♥ سحر ♥
أول مركز تحميل
][الى الأعلى ياآرجوحتي طيري][
::.
.فالنفس تبحث عن قرار
وانا اجهل ذاتي ومصيري
::..
اختناق ينبلج منذ عرفت الحياة
وعاجزة أنا عن التماس تغييري
::..
هل كما عرفت ستفارقني الراحة دوما !
وتتوسط الهموم تعابيري!

تماماًكـ
][ ظلمة ][
ذاك المساءكان الهم يغشاني
طفلة لم أزل ولم تزل أقصى أمنياتي
ا لعبث في رمال الشاطئ
والتقوقع حول حلواي
وإلتهامها بشراههـ
تماماًكـ
][ زهر ][
الحدائق ينتعش بالسقيا والتعهد
وان جفّ ذاك الينبوع
يذبل وتتساقط وريقاته
تماماًكـ
][ الأطيار ][
أريد التحليق في سماء روحك
أبني عشّي في قلبك
أسكنه حتى الموت
أ غدو .. أروح .. ابعد وأقترب
أنما الى عشي أع ـود
تماماًكـ
][ الهواء ][
أحتاج لك ـوحتى ينقطع بي المسير
\
/
][الى الأعلى ياآرجوحتي طيري][
أول مركز تحميل
34 تعليقات
  1. إلى أعلى طيري ياأرجوحتي،،


    رائعة بل أكثر من ذلك،،

    اعجبت بما تكتبين،،

    كوني بخير،
    قلب المحبة


  2. سيمفونيه رائعه

    كانت الاجمل

    والابهى

    هاكذا انتي اخيه

    لامكيال للجمال عندك

    فكل ماتكتبي رائع ....

    وكل ماتخطي لاحدود للابداع فيه..

    سلم هذا البوح ...

    دمتِ في حفظ الرحمن


  3. أرجوحة السماء ...

    اجيبي النداء...


    طيري بها حيث لاسماء ..

    ولا ...يسكن الارجاء

    الا الحب...


    الابداع هو انت...


    كوني بخير بإذن الله


  4. Mahdi Mahdi Says:

    يلزمنى رايك فكن ناصحا ولا ملامة، فهدفى افهام المرضى والموتورين ممن يتطاول او يخادع بدس السم فى العسل تحت دعوى الدفاع عن الاسلام ، ان العين بالعين والسن بالسن والبادى اظلم ، وجنت على نفسها براكش


  5. قلب المحبة:
    :
    :
    عطر حرفك فاح في أرجاء همسي
    :

    ولي مع حضرتك شرف اللقاء من جديد..

    كلماتك تدب في أرجاء نفسي الحياة تشعرني بجمالها..

    :
    :
    لك المثل أخية
    من تماني القلب سعادة لاتغادرك
    ولاتنضب وتنتهي قلب المحبة


  6. عزف الوداع:
    :
    :


    الجود لجودك والكرم من أخلاقك السمحة
    :
    قلمك يحمل مفرداته القوية المعبرة الصادقة...

    خلف حروفك تختبيء كلماتي عجزا وقصورا في حقك...

    :
    :
    سلمت اناملك وسلم قلبك ونبضك

    (أخي عزف)
    ودمت لحن يعزف على اوتارة السعادة
    ونبراس للخير يعم الناس فرحا


  7. روح التفاحة:
    :
    عودا حميد اأخية

    :

    تلك الارجوحة بالغة العناد عجزت عن ترويضها عنيدة هي!!
    :
    ناقوس أحرفك لحن أطرب مشاعري وأثار جنونها..

    ومحبتك جزء لايتجزأ لما يحمل قلبي لك من الود والصفاء..
    :
    :
    سلمت حياتك من كل شر
    ووفقك اللهي لك خير..
    :
    اكليل جورى للروح *تـ فـ ا حـ هـ*


  8. Mahdi Mahdi:

    جميلة دعوتك اخي واجتياحك مدونتنا وملباة ان كانت لاجل ديننا وعقيدتنا والدفاع عنهما سوءورضاألهي..

    ماذا يخل لك من(( زكريا بطرس !!هو قمص مستقيل من كنيسة الأقباط الأرثوذكس ))
    بالتأكيد لن يلاحق ايدينا ويقبلها امام وقفا!!!؟؟
    عمومارئى تجدة في المتصفح الاول لمدونتك ..

    لكن سؤالى من هي ((أمل ))!؟
    التي تتكلم عنها واى جماعة تلك نحن نتابع ولم نرى شيء كذا!!
    ضع رابط المدونة اولا لنقنع عقولنا بما تخط وتدعوا له ...

    ولنقارن ايكم الصادق فلست با((المتسرعة))

    أجب تسائلى لكي نري مفرق الحق ولامثل الصادق بينكما

    :
    ودى لك أخي مهدي


  9. كم ينبض حرفك بالحياة ..

    حرف يحرّك سواكن النفس ... فتعيش النفس معك في كل نفس ..

    نتابع خاطرتك بلهفة ... حتى تصل لنهايتها ..

    فنطمع بالمزيد ..

    لتعلو بها يارجوحة

    كونى بخير :عديل الروح


  10. ن Says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختى الكريمة / ملكة الاحساس
    لقد طلبتى رابط مدونة نون الذى يشتد الجدال عليها وها هى .
    وبالمناسبة أنا ممن يتذوقون الفنون والادب بجميع أشكاله ..
    أحييك مع خالص تحياتى


  11. ارجوحتي الي العلا تطير..
    ولا ادري الي اين المصير.
    ارسم لحروفي خطي..عليها تسير
    لعلها تدرك المعني..
    قبل انقضاءالعمر القصير.
    ****كل كلماتك تسبح في خيالات واحلام ربما تتحقق يوما من الايام.
    الشعراء لا تتوقف لهم عند شعور معين فاليوم يمدح وغدا يذم هم كتل من المشاعر والاحاسيس وكلها غير خاضعه لمقاييس.اي لا يمكن حصرها فيسهل عليه ان يزوغ(يهرب )منك عند قنصه.
    سعدت جدا بمرور(ملكه الاحساس)فلا تبخل علينا الملكه بتكرار الزياره .


  12. غير معرف Says:

    ياأنتي كيف تخرجين هذة الكلمات

    وكأن قلبك يقطع فيعلق على ناصية المدونة

    لنمر علية فيسجننا ونتقط قلوبنا فتركها بقربة


    سراب رجل ينتظر الجديد


  13. اكيد تستهلى لقب ملكة الاحساس
    اصلى لقيت كمية مشاعر كبيرة قوى عندك
    وكمان كلامك اكتر من رائع . بجد حسيت وانا بقرى البوست بمشاعر واحسيس وسط الكلام .
    الى الأعلى ياآرجوحتي طيري][◊●◊::..فالنفس تبحث عن قرار وانا اجهل ذاتي ومصيري:
    سلمتى وسلم قلمك
    تحيــــااااتى


  14. سوف أحلق الى أعلى مع ارجوحتك الخيالية تلك....


    وستطيرين بنا الى أعلى والى سماء الأبداع

    مع تلك الأرجوحة ومع تلك الكلمات التي

    تعزف لنا سيمفونية هذا الأبداع الذي


    يتعايش معه الشخص عندما يقرأ خاطرتك

    ويصعد الى أعلى مع ارجوحتك...


    استمري في سقاية غصن ابداعك...


    ونحن ورائك...

    تقبلي مروري الأول...


  15. هذة المرة سبقتي اقلام مبدعة كثير ..
    \
    /
    \

    لقد كبلتي الحرف ,, واحرقتي القلم

    وبين هذا وذاك

    تلاشت الاسطر امام عبير حروفك

    ورقة بوحك

    ليتني املك الكثير

    ولكني لا املك سوى

    مشاعري واحاسيسي

    وبعض دفاتري

    وقصائدي المكسوره

    اعلم انكِ بـــــــِ قرارات دخلك تتمنين الافضل

    لذا قررت ’’

    ان اسافر مع احلامي ومعك على ارجوحتك جنب لجنب يافؤدي وملاك روحي

    (-نسافر-)
    الى أروع بستان ً

    لكي أجمع لكِ

    عقداً ’’

    تصنعه يداي

    لــــِ يحمل كل أنواع ,, الورود

    عقداً
    ,, وكل ما اتمناه ان يحول دائرتك

    الموحشة الي
    ,, عقداً تعلوه أجمل وأعبق الزهور

    هذا ما املك



    وكلي امل

    ان يتحقق

    حلم دائرتي

    لا دائرتك

    فـــــــ هنيئاً لها بـــكِ

    وهنيء لي والله انى احبك بالله

    ياملاك البشر انتى
    ضما الوجدان


  16. ارجوحة رائعة

    كبلها مقت غير بسيط

    من كم هائل من الامانى والمشاعر


    أتمنا لو لي مالكي ياملكة

    لاجديد فدائم نمتع بقلمك وننتظر الجديد

    تحياتي


  17. Mahdi Mahdi Says:

    الاخت . ♥ ملكة الأحساس
    السلام عليكم ورحمة الله
    شكرا للمشاركة
    زكريا بطرس فى ذاته لاقيمة له ، وكونه فى الكنيسة او خارجها لا يغير فى الامر شيئا ، وهروبه لا شك فيه ومتوقع ، ومعرفة اصله وفصله لاجدوى فيها، لانه نجس بسلوكه دنس بمعتقده .
    ( لن اكلمك من طرفي لساني بل سأسرد رأي السنة والجماعة )
    شكرا جزيلا على هذا المجهود الممتاز ، واسمحى ان اوضح
    1 – لست من علماء الدين ولا من الدعاة ولا ادافع عن الاسلام فالاسلام حصنه متين
    2 – لا استعين بايات القران الكريم ولا احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، لانهم لايؤمنون به ، مع ان القرآن هو البرهان القاطع والساطع ولكنه غير مقبول عندهم كراهية وحقدا
    3 المسيحية المعاصرة ومنذ القرن الثالث ليست دينا فنخاف الله فيها او نستحى من مناقشة عيوبها واغلاطها ، وهذا ما سوف اثبته فى المقال القادم
    4 – على ماتقدم فحديثى عن المسيحية المعاصرة ، وحديثى عن يسوع لا عن عيسى عليه السلام ، ولا يجب ان نقول ان عيسى عليه السلام عبد الله هو يسوع الاه عبّاد الصليب
    وهكذ فعلى كل مسلم ان يطمئن قلبة انى اخاف الله ، ولسانى عف كاى مسلم ، وعيسى عليه السلام والعذراء مريم عليها السلام لهما كل التقديس كما امرنى دينى الاسلام ، اما يسوع فله عندى راى آخر
    الاسلام دين سماوى اعلى وارفع من ان يناقش فى المدونات ، والمقدس عندنا القرآن الكريم "كتاب الله المحفوظ بوعده سبحانه وتعالى " ، والصحيح من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واما كتب التفاسير ما هى الا اجتهدات بشرية

    الاخت الفاضلة . هذا جزء من التفسير المقترح عند من يدعون انهم يدا فعون عن الاسلام وارسلت الجزء المنشور وما وصلوا فيه من سذاجة واختلال فكر
    ( أيتدخل الله, فيسخّر ويقوي ويوحي ويشد, فينتهي الخليفة الذي مكنه الله بعد هذا كله إلى هذا المستوى وهذا العطاء البسيط المتواضع؟. )
    ( فترى صاحب هذا الفهم يستحيي أن يرفع سليمان إلى "مستوى حضارتنا المتقدم", وما فيها من الرفاهية و"التكنولوجيا", لما يختزنه عن بعث سليمان في زمن "بدائي قديم"!. )
    ( وقدور الطبخ الشاهقة, ما لها وللحرب؟, أبهذا يعرف الملك, ألهذا يخضع الناس؟. )

    الاخت الفاضلة ارسل لك تقسير قصة سليمان عليه السلام فى ثفسير الجماعة المضلة المسماه بامل


    ن يقول...
    السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته
    الاخ الكريم
    الازهرى
    شكراً لمرورك
    رغم انى كنت أريد توضيحاً أكثر للسؤال ولكنى سوف أجيبك من خلال فهمى للسؤال مؤقتاً
    أخى الكريم ..سوف أضرب لك مثل فيما جددت فيه مناهج الأزهر فى ضوء الحكمة السليمة من فهم معانى القرآن من وجهة نظرى على الاقل والمعذرة أخى الكريم لو كانت الاجابة طويلة فلابد وأن أكون على قدر المسؤلية ..والله المستعان

    فى قصة النبى سليمان صلى الله عليه وسلم .
    ظلت التفاسير الاولى تؤكد وتصر على تفسير الاية الكريمة فى قوله تعالى {يعملون له ما يشاء, من "محاريب" و"تماثيل" و"جفان كالجواب" و"قدور راسيات"}
    حاول أخى الكريم ان تتصفح كل كتب التفاسير ستجدها تفسر هذه الاية على النحو التالى
    و الجفان الأواني التي يقدم فيها الطعام ، وقد وصفها الله لعظمتها و سعتها بالحفـــر أو الأحواض ، لأن سليمان ما كان يقدر على إطعام جيشه في أوان صغيرة لكثرتهم . و قدور راسيات ]
    و الراسية هي الثابتة ، مما يدل على ان لسليمان قدورا ثابتة ، و أخرى متحركة كان يحتاجها عند حركته و تنقله
    بمعنى أوضح أن القدور الراسية هنا من وجهة نظرهم أنها أوانى للطهى .وأدوات للطعام وحسب .وسكت الامر على هذا الحال وظل هذا التفسير يتداول بين الاجيال فى مراحل التعليم المختلفة فى تفسير هذه الاية الكريمة

    ثم جاءت أبحاث العلماء المسلمين الذين استلهمهم الله الحكمة فى تدبر هذه المعانى مرة أخرى فى موضعها الصحيح كالاتى
    ...................................
    سليمان عليه السلام..
    هل ملك الطاقة النووية..
    وهل سبقنا وبث الصوت والصورة,
    ونقل "المادة" والأجسام بسرعة الضوء؟!.
    يبدأ البحث من عند السؤال المفروض, عن نبي يؤتيه الله من كل شيء, ويهبه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده, ويسخّر له الريح, ويسخر له الجن والعفاريت, ويعلمه منطق الطير, وما علمنا وما لم نعلم, فيتوقع السامع بعدها من هذا النبي بهذه الممكنات والمؤهلات والمعطيات, أن يفعل ما لم ولن يفعله أحد, ويقدّم للبشرية ما لم نره ولم نسمع به!, حتى في زماننا هذا, ولا الذي يليه, فذلك بعدل مصداق أن يكون له ملك لا ينبغي لأحد من بعده!.
    ثم نحن الآن -وفي أعلى مستوياتنا التقنية والإنتاجية, وما يملكه الغرب كله- لم نبلغ أن نؤتى من كل شيء, فنكون بمستوى هذا النبي العظيم.
    فكيف يستوي إذا أن يكون من أوتي من كل شيء, وله ملك لا ينبغي لأحد من بعده, كيف يعقل أن يكون مسبوقا متأخرا عن من لم يؤت مثله ولا حتى معشاره؟.
    والقرآن هو هو, لمن قرأه قبل ألف عام, ومن يقرأه اليوم, يوجب لنفسه أن يكون سليمان فائقا سابقا لكل ملك, حتى قياسا على من يقرأونه اليوم, فلا ولم يؤت أحد مثله, لا أعلى الدول قدرة وملكا, ولا أدناها!.
    ومع هذا كله, فما زال تصورنا الحالي يضع سليمان النبي بكل ما أوتي, يضعه وراء مستوانا الذي نظنه المستوى الأعلى منذ خلق الناس, فلا يتخيل أحد أبدا, أن سليمان "قد" يداني أو يصل ولو من قريب, ما بلغته الحضارة العصرية من التقنية والتقدم!. –هذا طبعا بفهمنا الخطأ عن سليمان_.
    فهو على ما وصفه القرآن به من النفوذ والسلطان, ولكن بما يناسب عهده "البدائي القديم"!. تلك هي صورته عند البعض, إن لم تكن عند الجميع.
    ولا تتجاوز التفاسير لآيات سورة "سبأ" ذلك المستوى السطحي الباهت, ولا تتفق ولا تنسجم أبدا مع المعطيات التي قدمنا لها, ووقفنا عليها..
    فلا تشفع كل المعطيات التي وقفنا عندها لهذا النبي الملك العظيم, إذا وصلنا إلى آية سورة سبأ {يعملون له ما يشاء, من "محاريب" و"تماثيل" و"جفان كالجواب"و "قدور راسيات"...} فلا يشفع هذا كله, عند التفاسير لتذهب أبعد مما فرضته من المعنى السطحي الظاهر, من محاريب الصلاة, وتماثيل لا يُعرف مأرب "نبي صالح" فيها, ولا حاجته لبنائها, وجفان كالجواب, أي صحون كبيرة للأكل, وقدور ضخمة للطبخ والنفخ!.
    فإذا كان الذي قدمناه من ملك النبي العظيم, وممكناته التي لم ير, ولن ير مثلها, ولن يجاريه فيها أحد, لا في زماننا ولا في الذي يليه, {وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي}, أفيكون هذا هو جل ما يحسنه النبي الملك العظيم؟, أفلا يستطيع واحد منا أن يفعل هذا كله, دون تسخير لرياح, ولا تشغيل لعفاريت, ولا نبوة ولا وحي, أن يفعل مثل هذا أو يزيد؟؟.
    إذا فلننصف الرجل النبي, ولننصف القرآن, ولنتدبره حق تدبره!.
    فما زال الله يحضنا على النظر والتدبر والتفكر, في خلقه وكلامه.
    أفليس لكل عبد حقه الكامل في الاستدلال والبحث والتحقيق ليعلم ألا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله, غير معتمد على استدلال غيره, سواء آمن الذين من قبله أو كفروا؟, أوليس الله سائلا كل عبد عن ربه وعن رسوله, ماذا يقول هذا العبد بنفسه, عن أعظم الدين, عن الله وعن محمد عليه الصلاة والسلام؟. والويل لمن يقول: سمعت الناس يقولون قولا فقلت مثله, {وكنا نخوض مع الخائضين}.. فأي الأمرين أثقل قولا, الله ورسوله, أم المحاريب والتماثيل, والجفان والقدور؟, أيحل الله لنا البحث والسؤال في الأولى, ويحرّمه الناس علينا في الثانية؟.
    ثم إننا نقرأ لعلمائنا ونسمع منهم, فمن أتانا بالبينة التي تطمئن بها قلوبنا عن ربنا, فبها ونعمت, ومن لم يأتنا ببينة, بحثنا نحن عنها, واجتهدنا فيها, حتى يفتح الله لنا, أو يمنعنا,{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}.
    الآن نبدأ..
    تبدأ سورة "سبأ" بإثبات الملك كله بسمواته وأرضه لله, وبرد العلم والإحاطة كلها لله {الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير, يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها, وما ينزل من السماء وما يعرج فيها, وهو الرحيم الغفور, وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة, قل بلى وربي لتأتينكم, عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض, ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين}.
    ثم تُعرّض الآيات بالكافرين, ثم تهددهم وتخوفهم, لما لله من السلطان والملك والإحاطة {أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض, إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء}..
    ثم تدخل الآيات في ذكر ملِكين ملّكهما الله بقوة, واستخلفهما في الأرض بسلطان, ليقيموا لله ملكه وسلطانه على الناس والأرض, فأعطاهما وأهّلهما وشد ملكهما.
    فتسترسل الآيات بذكر هذا المُلك الشديد, والعطاء الحصري الفريد, بما يتناسب مع ما فتحت عليه السورة. {ولقد آتينا داود منا فضلا, يا جبال أوّبي معه والطير وألنا له الحديد, أن اعمل سابغات وقدر في السرد واعملوا صالحا, إني بما تعملون بصير}.
    فهذا هو الملك الأب, وهذا مُلكه الصُلب, من الحديد والشدة, ومن السابغات المقدّر سردها –وسأكتفي بما عليه التفاسير فيها- من دروع الحرب والتحصين {وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم}. وسنكتفي أيضا بما عليه التفاسير بخصوص الجبال المسخرة والطير, حتى لا نشتت ذهن القارئ واستطراده, وسنفرد لها بحثا خاصا, عن دلالات تسخير الجبال والطير, لنثبت أنها للحرب والقوة, لا للترنيم ولا للترديد!.
    الآن ندخل على ملك النبي العظيم..
    {ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر, ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير, يعملون له ما يشاء من محاريب, وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات, إعملوا آل داود شكرا, وقليل من عبادي الشكور}!.
    إنه "داود" ذو الأيد, أي الشديد المكين, وابنه "سليمان" الكامل الذي أوتي من كل شيء, كما سبق وبينا في شرح "ذي القرنين".
    فلنحتفظ بهذه الصورة الشديدة لآل داود, إلى جانب الفواتح من آيات سورة سبأ وما فيها من الملك الكامل الشديد المنيع, وما فيها من استعدادات الحرب والردع, من الخسف والكسف. فهذا التوافق والانسجام هو استدلالنا الأول وركننا الشديد إلى ما سنقول.
    فبعد الحديد والسابغات, وهي الدروع -كما تقول التفاسير- ولنا فيها فهم آخر, تسخّر الريح لسليمان, وفيها ما فيها من القوة والتدمير {ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأمر ربها}.
    ثم عين القطر, -ولنا فيها مقال في محله- ثم العمّال الأشداء من الجن والعفاريت, كالذي عرض الإتيان بالعرش بهنيهة, وكلهم مسخرين بأمر المالك الأعلى للخليفة الملك.
    فماذا كانوا يعملون له؟!.
    "محاريب", "تماثيل", "جفان كالجواب", "قدور راسيات"....
    لنسترجع الآن الصورة التي احتفظنا بها من قبل عن المُلك الشديد, والمهام العليا, لهذا الملك, ولنقربها مما تقوله التفاسير عن هذه "الأربع", ولنر كم تتفقان وكم تختلفان؟.
    ماذا تقول التفاسير؟.
    "المحاريب": محاريب الصلاة والمساجد, أو الأماكن المشرفة!.
    "التماثيل": تماثيل ونقوش للطير والسباع, أو "للملائكة" والأنبياء والصالحين!.
    "جفان كالجواب": قصاع عظيمة للأكل, أي صحون كالأحواض الكبيرة!.
    "قدور راسيات": قدور ضخمة للطبخ كان يصعد إليها بالسلالم!.
    هذا ما تقوله التفاسير, فهل تنسجم هذه الأربع مع ما سبق وقدمنا؟!.
    أيتدخل الله, فيسخّر ويقوي ويوحي ويشد, فينتهي الخليفة الذي مكنه الله بعد هذا كله إلى هذا المستوى وهذا العطاء البسيط المتواضع؟.
    ويشتغل "الكافرون" اليوم فيسبقون ويرتقون إلى مستوى فائق, لا يليق معه حتى المقارنة مع ما "تصورناه" نحن عن المُلك "المتواضع" البسيط, لرجل كان من المفترض أن الله من صنعه وأمده؟!.
    فترى صاحب هذا الفهم يستحيي أن يرفع سليمان إلى "مستوى حضارتنا المتقدم", وما فيها من الرفاهية و"التكنولوجيا", لما يختزنه عن بعث سليمان في زمن "بدائي قديم"!.
    وما زالت صورة المُلك الشديد, والحرب واستعداداتها التي بدأت السورة بها وتركزت عليها, ما زالت معروضة واضحة, فما بال قصاع الطعام الواسعة, وقدور الطبخ الشاهقة, ما لها وللحرب؟, أبهذا يعرف الملك, ألهذا يخضع الناس؟.
    قد يقول قائل: إنها لإطعام الجيش, فنقول: إذا خرج الجيش وجهز قصاعه الضخمة وقدوره الشاهقة, فهل كسب الحرب بهذا واستوفى شروطها؟.
    ثم إننا لم نسمع أبدا –على ضرورة المسألة- عن تسابق الدول والجيوش بتجهيز الصحون والقدور, فهي مما يأتي تباعا ولا تقدح الأذهان فيه.
    ولم نسمع أبدا عن دولة ما, مهما بلغت قدراتها ودعت حاجاتها, تصنع مثل هذا, فكم من ثري سخي مطعام, ولم يفعل مثل هذا!. وعندنا بلاد الحج أكبر شاهد لنا, فمع حاجتها لإطعام الحجيج, وسعتها وغناها, لم تبن من هذا شيئا. فإن كان هذا هدي نبي صالح, فلم لم يتواص به العلماء ولم يشيروا به على الملوك؟.
    إن كان سليمان سبقنا إلى الخير والصواب فلم لا نقلده, ونهتدي بهديه؟, وإن كنا نرى أنها لا تصلح ولا تنفع, فلم نتباهى بأن سليمان كان يفعلها؟!.

    وإبراهيم عليه السلام أكرم من أطعم, وهو صاحب البيت والحج, فلم لم يبن ولم يوص بمثلها؟!.
    قبل أن ندلي بفهمنا..
    نذكّر القارئين بما بدأنا به, من أن سليمان عليه السلام هو صاحب الملك الكامل المتفرد بعطاء الله, وأنه سبقنا ولم نسبقه, وأننا –بأفضل أحوالنا- نقارب ما كان فيه.
    فمن عاصر سليمان يومها كملكة سبأ التي وصفها جندي سليمان بأنها أوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم, لم ترجع هذه الملكة الممكّنة إلى أهلها حتى خضعت لسليمان العظيم, بين ساعة وآخرها, فماذا رأت عند سليمان, ولم أسلمت لرب سليمان, لولا أنها رأت من قدرة الله عند سليمان ما يتصاغر ملكها العظيم أمامه؟!. {قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين}.

    ولا يعني أننا نطير بهياكل من المعدن, أننا نحن السابقون الفائقون, فلعل سليمان عليه السلام إذا رآنا بها استخفنا!, ألم يأت سليمان بالعرش –وهو ما نسميه اليوم البلاط أو الديوان- بلمح البصر, فكم يلزمنا نحن اليوم من الجهد والوقت لنأتي بمثله؟,وأليس هذا ما يحلم به العلماء اليوم من بث المادة واستحضارها بسرعة الضوء, بعدما بثوا الصوت والصورة, فلا يكادون يفلحون؟, فأيّنا أمثل طريقة وأسبق وأسرع أمرا؟.
    وللمحققين من العلماء أدلة قوية في إثبات أن الذي أتى بالعرش هو سليمان نفسه, وهو ما نتبناه, فليرجع إليها القارئ في التفسير الكبير للرازي.
    ولنرجع إلى صورة الملِكين الممكنين الشديدين, داود وسليمان, وما سخر الله لهما من مؤهلات التمكين والسيطرة واستعدادات الحرب {إرجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون}.

    فكل ما ورثه سليمان عن أبيه داود {وورث سليمان داود} من الملك الشديد والحديد, والجبال والطير المستعدة المحشورة, ثم الريح وعين القطر والجن ومنطق الطير, {وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون}, {لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون}, فهل كان هذا الحشر للجيش, وهذا الاستعداد كله من أجل صحون الطعام, وقدور الطبخ والنفخ؟!. اللهم إن هذا لا يتسق ولا يتفق!.
    فماذا يا نبي المُلك والجنود؟.
    إذا فالاستعداد كان للملك, والناتج كان للسلطان على الأرض, ألا ترون غيرته أن سمع بأرض لا يعبد الله فيها ولا تدين له؟.
    فلنبدأ من الجفان التي كالجواب, فالجفن في لسان العرب, هي العظيمة من القصاع, أي الصحون الواسعة جدا.
    فما الجوابي؟.
    الجوابي, جمع جابية, وهي الحوض الواسع الذي يجمع الماء, وفي صحيح البخاري من حديث أنس: "حتى صارت المدينة كالجوبة", أي كحوض الماء من كثرة ما هطل من المطر.
    ولكن لماذا هذا التشبيه بالذات, الِسّعة وحسب, أم لشي آخر غيره؟.
    فالتشبيه في اللغة, فيه المشبه, والمشبه به, ووجه الشبه. فما وجه الشبه هنا؟.
    فإذا قلنا: فلان كالأسد, فهل نقصد شعره أم قوته وسطوته؟. وإذا قلنا فلان كالزرافة, فهل نريد جلدها أم طولها؟, وإذا قلنا: جفان كالجوابي, فماذا نريد؟.
    المتبادر للذهن أن وجه الشبه هو السعة فقط, وليس هذا بكاف, فالجابية عند العرب ليست مضرب المثل للسعة والكبر, بدليل استعمال أنس رضي الله عنه لها لغير السعة, بل استعملها ليمثل لمجمع الماء, وإنما الجابية للجباية والجمع, فهذا وجه التشبيه الأظهر والأولى من ظاهر لفظها ومعناها!.
    فهي واسعة كبيرة, ولكنها مما تجبي وتجمع, فما هي؟.
    قبل أن نجيب, نقول: لِمَ يوظف لها الجن والشياطين, إلا تستطيعها الناس, وهل البشر الذين بنوا الأبنية الضخمة والأسوار العظيمة عاجزون عن بناء صحن واسعة كبيرة؟, فلم الجن لها؟.

    والجفان التي كالجوابي: هي القصاع الكبيرة كالحوض التي تجمع الماء وتلمه.

    أي صحون واسعة كالحوض التي تجمع وتلم وتلتقط ما حولها.
    فإذا قرأنا القرآن اليوم, بعين زماننا وعقولنا نحن, كما نتعلم أن القرآن لكل زمان ومكان, فدعونا نقرأه كما لو أنه أنزل فينا!.
    دعونا نقرأ ما فيه عن سليمان عليه السلام, بما نعلمه ونعيشه ونراه حولنا, أفلسنا مخاطبين به, كما خوطب به الأولون؟.
    دعونا نقرأ عن نبي عظيم محيط مسيطر, متفوق علينا بالأشياء والممتلكات, و يوظف الجن والشياطين ليبنوا له..
    "صحونا واسعة لتلم وتلتقط"!.
    فإلى أين ستتجه مداركنا وحساباتنا؟, هل بيننا من سيتجه إلى صحون الطعام؟. أما أنا فلا!.
    فهي عندي بهذه المعطيات كلها, تلك "الصحون اللاقطة" التي نعرفها اليوم, ولكن بجوهرها وأدائها الكامل المتقن, فما كان عند سليمان, كان بالوحي والنبوة, وما عندنا, فهو بالتجربة والاكتشاف, والخطأ والصواب, ونحن من نقلد سليمان لا هو, وهو من سبقنا, لا نحن!.
    فهي هكذا باختصار, "جفان كالجوابي", أو "صحون كاللواقط"!.
    وقد أضفنا صورا مساعدة لتوضيح المراد, وهي صورة لأضخم "صحن لاقط" في العالم, بقطر ألف قدم, ولينظر القارئ إلى البنايات المجاورة وليقسها إلى هذا "الجفن" العظيم, وهو في "بورتاريكو" الولايات المتحدة, فلا يذهب خيال القارئ إلى الصحون الصغير التي تعلوا أسطحة المنازل اليوم!.
    وسيتسارع الناس ساعتها ويسألون: وهل كان عند سليمان "صحون لاقطة"؟.
    فأقول: وهل كان سليمان بهذه البساطة لنتفاخر بما عنده من الصحون والقدور؟.
    وهل نكرم سليمان حين نمجده بما نترفع نحن عن فعله؟!.
    فاذهبوا وادعوا أهل الغرب و"التكنولوجيا" إلى القرآن, وحدثوهم عن سليمان العظيم صاحب صحون الطعام الكبيرة وقدور الطبخ الضخمة, وانظروا بم يرجع المرسلون!.
    وقد يسأل سائل: لمَ لم يقل الله "جفان جوابي" بدل "جفان كالجواب", لتكون صريحة في الوصف للصحوان اللاقطة, كما قال: "قدور راسيات", لا "قدور كالراسيات"؟.
    فنقول: يظهر أن المؤدى المتحصل من الجفان التي كالجوابي, يقوم على ركنين منفصلين, ركن الجفن, وخاصيته من الشكل والاستدارة, وركن الجابية, وخاصيتها في الجمع واللم. إذ ليس كل جفن جابية, ولا كل جابية جفن, فأخذنا من الجفن شكله وتقعيره, ومن الجابية جمعها ولمّها.
    ونلفت أيضا إلى ما في جذر "جَفَنَ" وعلاقته بالغطاء الذي يحوي العين من فوقها ومن أسفلها, وما قد تفيده هذه العلاقة من وظيفة العين من اللحظ والتقاط الصور!.
    ولنرجع إلى ما قدمنا من فرض القرآن لسليمان على أنه المثل الأعلى للملك, وهو الذي أوتي من كل شيء, فما هذا الذي يصلح أن يوصف بأنه "من كل شيء", دون أن يكون فيه شيء مما يقوم الناس به اليوم ويعتمدون عليه؟. فبفهم أصحاب هذا السؤال, لا يتمتع سليمان بكثير مما ينعم به فقراء هذا الزمن!. فيؤتى هو من كل شيء, ولا يؤتون هم إلا قليلا, ولكنهم أقدر واكثر أشياءا؟!.
    أم هل منا من يرى أن القرآن لزمان انقضى, فلا يقاس على ما نحن فيه؟!.
    ومن الناس من سيقول: إن هذا تحميل لما لا يحتمل, فأقول: بل تحميل سليمان الذي يفاخر الله بملكه, لصحون الطعام التي يترفع العقلاء وينصرفون عن فعلها, وتحميلها للنبي العظيم, لهو عين التحميل لما لا يحتمل, ولكننا نتبع ما ألفينا عليه آباءنا, ونفضل المعهود ونركن إليه!.
    وقدور راسيات..
    كما أشرنا, فالتفاسير –جزى الله أهلها خيرا- تقول إنها قدور الطبخ للطعام!.
    وكما رددنا هذا الفهم فيما خص "الجفان التي كالجواب", نرد هذا الفهم فيما يخص القدور, فليست القدور مما يفخر به, ولا مما تجمع له الخوارق والنبوات!.
    كما أن وصفها في القرآن يرد هذا المذهب, فهي "قدور راسيات", وليس هذا مما توصف به القدور مهما بلغ قدرها وعلوها!.
    فماذ تعني الراسيات؟.
    فالراسيات في القرآن هي الجبال, ولم يوصف بها غير الجبال, فلم, وكيف تكون الرواسي رواسيا؟.
    رسو الجبال, صفة لولوجها في بطن الأرض, لا لظهورها على سطحها, فهذا المراد الثاني هو "النصب" لا الرسو, {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت, وإلى السماء كيف رفعت, وإلى الجبال كيف نصبت}, فهذا الذي ينظرون إليه ويرونه هو المنصوب, أما الرواسي, فحال وصفة أخرى {وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم}, فهي التي يصفها القرآن أيضا بالأوتاد {والجبال أوتادا}, فهي التي تلج في الأرض وتسبر فيها, فلمَ يوصف القدر بالرسو إذا أردنا أن نصف كبره وعلوه وحسب؟, فلو كان كذلك لقلنا لكل بناء كبير ثابت, إنه بناء راس, فيما لا ترانا نقول هذا, ولا نصف قصرا أو صرحا بأنه راس!. فلم القدور, وكيف تكون راسيات؟.
    حتى تكون راسيات كما الراسيات المشبه بها وهي الجبال, وجب أن تلج في الأرض وتدخل فيها, لتكون راسية كالرواسي, أما قدور الطبخ فليست كذلك, فما هي القدور التي ترسو في الأرض؟.
    أولا, وقبل كل شيء, فنحن لا نتكلف حين نبحث ضمن اللفظ والمعنى القرآني, ولكن بما يناسب السياق المضطرد العام, ونرفض "الإيمان" بتأويل الناس ما لم يتفق مع المشاهد والمعلوم, ونرفض أن نسوي "شرح" العلماء وكلامهم في آية ما, بالآية نفسها, فالآية شيء و"شرحها" شيء, ولا يستويان, والله لم يوص أحدا بالوكالة على عقول الناس, ولم يلزمنا بفهم أحد من الناس, ولكن الناس "يتعبدون" لما يألفون.
    فالقدر هو بظاهر اللفظ والمعنى, ذلك المحل الحاوي, الذي نضع فيه مادة أو مادتين أو أكثر, "بقدر" ما بينها جميعا, ثم قد تغلى جميعا, أو تصهر أو تطبخ. وبالرجوع إلى ما قدمنا من دلالة "الراسيات", نجد أن الآية تتحدث وتصف قدرا ضخما, يشابه الجبل في رسوه وغوره في الأرض.
    وكما قدمنا من قبل فلم يستو أبدا أن يكون سليمان طباخا ولا طاهيا, بل هو الملك المسيطر ذو الجنود. فوجب لما يفرضه السياق من ترابط الدلالة والمعاني, أن يكون هذا في سياق التمكين والعلو والملك الشديد.
    وليس عند البشرية اليوم من "القدور الضخمة الراسية" ما تفاخر به, وتتنافس عليه الأمم القوية والدول العظمى, سوى تلك "المفاعلات النووية" الضخمة, بما تحويه من المواد "المقدرة" بدقة, المصهورة المتفاعلة بدرجاتها العليا.
    وهي الراسية كذلك, بما يدخل من أجزائها الغالبة في بطن الأرض, ليزيد من ثباتها أمام الهزات والزلازل والأعاصير, حتى لا تنخلع وينتشر محتواها.
    ولينظر القارئ إلى هذه المفاعلات, وليقارن شكلها بالقدور التي بين أيدنا اليوم, ولينتبه إلى حجمها مقارن بالبناية الضخمة على يسار الصورة!.
    ولا نكاد نجد دولة قوية اقتصاديا وعسكريا تخلو من هذه "القدور الراسيات", وهي ليست للحرب والتدمير بالضرورة, بل لها أغراضها السلمية النافعة, وكل حسب غايته.
    ونقف هنا في هذا البحث, ولا اعتبره أكثر من فهم عبد ما لكتاب ربه, دون أن يكون بينهما ترجمان غير رسول الله, فأختمه بسؤال لكل القراء على أن يعدلوا بجوابهم: ترى لو أتينا بالصورة التي عرضناها للمفاعلات النووية, فهل نستطيع أن نشير إليها ونقول هذه "قدور راسيات"؟.
    فإذا قلنا نعم, فنحن أمام خيارين, إما خيار قدور الطبخ, وإما قدور المفاعلات وما وراءها من القوة والقدرة, فليختر القارئ لنفسه من أيهما ما يشاء!.
    ولا يعدل بالجواب أكثر ممن عنده علم بلسان العرب, فهذا ليس سؤالا فقهيا, بل هو لغوي بحت, ولا يخضع لشروط التفسير المفروضة.. فهل هذا "قدر راس" أم لا؟. وهل لنا أن نشير إلى الصورة التي قبلها ونقول: هذا جفن كالجابية؟؟.
    ونؤكد مرة أخرى أن ما عند سليمان من "الجفان والقدور" بفهمنا نحن, لا يماثل ولا يطابق بحال ما عند البشرية اليوم, ولكنه المستوى الأعلى والأخير, في الكفاية والأداء.
    وسيتبادر إلى ذهن القارئ, أن إذا كان هذا هو المراد, فهذا يعني أننا ملكنا ملك سليمان الحصري!.
    وليس هذا بصحيح أبدا, إذ نحن ما زلنا لا نعلم ما هو ملكه الحصري, وكيف كان, إلى جانب أن "الجفان" و"القدور" إنما هي مصنوعات ومنتجات, والملك شيء آخر, كالريح والعفاريت وعين القطر, التي بها يفعل سليمان ما يشاء, فحتى لو وافقنا سليمان ببعض منتجاته وصناعاته, فما زال يسبقنا بالكفاءة والسرعة والإتقان, فها نحن نطير طيرا, ويطير طيرا, ولكنه أسرع وأدق وجهة, وأنظف طاقة. فلا عوادم عنده ولا سموم {واعملوا صالحا}!
    ..................................
    كيف واجه الأزهر مثل هذا الامر فى كتاب غريب القرآن بالنسبة لطالب المرحلة الاعدادية والذى يتعامل مع ثورة التكنولوجيا يتوسط جيلاً من المعلمين على نمط يعتمد على التفاسير السابقة
    لقد اختصر الامر فى معنى القدور الراسيات مثلا..أى ثابتات فى أماكنها لا تنزل لعظمتها .
    ورغم أن باقى التفاسير قننت وتستند الى كثير من االتفاسير المتعارف عليها لعدم توافلر مجهود كافى لأختصار تلك الابحاث الا أنى أرى بهذا المعنى المقنن انه ترك للطالب فرصة لإعمال عقله فى تقبل الاجتهادات الجديدة وفرصة أخرى للمعلم أن يعيد النظر ما بين التفاسير السابقة والمتجددة للخروج بنتيجة مرضية .
    وأنا أعتبرهذه خطوة أولى تحتاج تكملة بجهد كبير من علمائنا المسلمون العباقرة .وهناك من الامثلة الكثير والكثير
    والامل فى الله كبير ... كما ـمنى مزيداً من المشاركة وتبادل الرأى والمشورة .

    وهذا هو رابط المدونه المطلوب
    http://nononlin.blogspot.com/
    والسلام عليكم ودمتى فى رعاية الله


  18. فركشاوي ...ناوى
    :
    :
    رقة فالحروف
    وروعة في التعابير
    ولمسات رائعة في تزيين الردود
    لا نراها ولن نراها أبدا
    إلا فالفركشاوى

    :
    :
    درر نظمتيها وبكل روعه طرحتها
    وبرقة روحك جملتيها
    أشكرك من كل قلبي على رقة
    حضورك

    :
    دمت بود فركشاوى
    بالسعادة اأممل للناوى


  19. سراب رجل:
    :
    :
    يفخر متصفحي بحضورك
    ويزدان بروعة حروفك
    :
    نصدق لنصل القلب
    لا تمنيق بحقيقة للحرف
    :
    دمت بود سراب وخير ماتحب


  20. طائر الليل الحزين:
    :
    :
    كلماتكِ عبق عطر فواح


    فاح وعطر كل الأرجاء


    وتعابيرك كلها رقة وإطراء


    :
    :
    لاعدمتك اخية
    لك الود
    والوداد
    والورود


  21. عُـــروقٌ تســقَى عِــشقــاً :
    :
    :
    كلماتك كعواصف بددت أوهامي..

    أمل في لوحة الحب الأجمـــل..

    طبعتي على صفحاتك قبلات من الغرام..


    صفوة الحب تندثر تارة وتظهر تارة بوضوح

    في عرش عشقك..


    تملكين وردة جعلت من خظورك مطبوعات لاتتكرر

    وصنعت منك مشاعرا لاتهوى ولاتبتعد..


    كلماتك تعدت أفق قلبي جمالا وعنوانا..


    وألق في بسمة جملك الحياء والمحيا..

    هنا كنت أنهل من صافي مودتك..

    واجني رحيق ثمار أسطرك..

    اكليل جورى لك ...


  22. عديل الروح:
    :
    :


    من أين أبدأ
    أم من أين
    أنتهي
    كلمات عذبة
    وحروف رنانة

    :
    :
    دمت بالخير دوما
    وعلية المستقبل املا


  23. ضما وجدانى:
    ::
    ::
    ملهمتى ومرتع روحى والقلب
    يالغالية
    ضما
    :::

    أ يحمل في مكنونة
    أروع اللحظات
    وأجمل الذكريات
    ::
    أكتفيتي بذكر الصداقات
    وهي من أغلى الذكريات دوما
    من أحببناهم فالله
    و نحتفظ بهم بين زوايا القلب
    ::

    ((((ماتمنـــــــــــــــــاة))))
    سؤلا الله أن كما جمعنا في دنيا فانية
    أن يجمعنا في جنة قطوفها دانية
    ::
    أشكرك من كل قلبي
    على رقيق شعورك ولطيف حرفك
    الأخوة فالله هي بلسم الحياة
    أدام الله أخوتنا فيه
    ولك مني
    كل الحب
    وكل القلب مهدى بقرطاس


  24. طيب القلب:
    :
    :
    صدقنى لك ان تمتلكها وبكل سهولة اخي
    فقط اصدق واحضر حبلين وأيطار بالى وعلقها بين شجرتين وخاطبها وصاحبها
    واشكو لها باصدق ..
    وقل ((الي الاعلي يارجوحتى طيري))
    :
    شفى لك الرحمن والدتك وعافاها
    ولا حرمك من دفئ أحضانها
    فهي الحب الكبير
    والحقيقي
    :
    (أمنتك الله)طيب بلغ لها سلامى الوفير قبل لي الجبين وباطن اليد ومرتع الانين
    :
    حضن دافيء
    بين احشاء امك
    لا مثيل ولاقبيل


  25. (ن)....and(Mahdi Mahdi)

    ..ياأخي مهدى واختى (ن) المدعوة بـ امل ..

    صدق انا لست شيخا ولا فقهية عالمة لاكون موضعا للقاضي بينكم لايأتى كل واحد منكم ويترك لى روابط على المدونة او معلقة نتية بشكل شخصي..!!
    لاساندة قولة فصدق بربي((لست مما يدق لها الاصبع بدينى ))

    بداية نون (امل ):
    وعليك السلام ورحمة رب الأكوان..
    حقيقة اني زرتها أخيتى وصدق لا أري فيها شيء ابدا ((ذا قولى من مرتع لسانى ))وقرائتى لا اناشدك فقط للمساندة لا لكن هذا مالاحظت
    تمنياتى لك بصدق النية
    والله شهادكي وشاهدى

    Mahdi Mahdi :
    وعليك السلام اخي الفاظل ..مهدي
    العفو اخي دينى وواجبي اتجاهة فروحى فداة


    مهدي فقط(* ركز *) قليل معي في هذة النقاط لانقل ولامنقول نريد عقول :

    1-يستوجب عليك بداية سيدي الفاضل ان كنت ترى في قول امل شيء ان تتبع هذة الفقرات لنفهمك وتتفهمنا :
    ....
    أ-اسرد لنا مقولتها التى ترى فيها خطأ وتدليس لنا نحن المسلمين اقتطع شيء من النص
    ....
    ب_اورد لنا رئيك تحتها لما اقتطعتة من أقوالها التى تحس بالتدليس كما تقول
    ....
    2-خاطب العقول بجميع مستوايتها مدونتك صارت يأخي مرتعالمن يعى اسلوبك الصعب وغيرها
    ....
    3-قس بالدليل القرئنى لنا لاتقل ان الاقناع لهم ليس بدليل لكن نحن مسلموا السنة لا نرضا الا بدليل قرئنى او سنى
    انت تود اقناعنا نحن المسلمين بغضض عنهم
    نعلم انهم كفرة فكيف يؤمنون بالادلة!!
    ....
    4-فقط وضح لنا ماتريدة بشكل استقرارى لاتلجأ للمفارق اليمنية واليسرية

    ....

    عندها فقط نشارك معك كما تطلب و سنشيد معك صدقا ان رئينا الحق والبيان معك

    ....
    اسأل الله لي ولك ولها ان كنا من اصحاب النيات الطيبة ان يجعل جناتة العلا مثواى ومثواك ومثوها والمسلمين لمن

    (((((صدق وصفاء الهي الصفاء نطلب والرحمة نسأل !!؟؟))))

    وعليك السلام ورحمة ربنا رب الاكوان


  26. ماهذه الكلمات الرقيقة..

    من هذه الأنامل الطفولية المبدعة..

    "ملكة الاحساس"..

    أتمنى بأن تكوني الطفلة التي تزيح عنها همومها..
    لتلهو بأرجوحتها بعد ذلك كالطفلة..

    دمتي نبض طفلة..

    ودام نبض قلمك لنا..


  27. غير معرف Says:

    لا تجعلنا الحياة نطير كيفما نريد

    تصرعنا بقدر كتب علينا


    دمتي بقلمك المعهود ونحن لك قراء متابعون

    اختك ..رنــــــا


  28. يه يه يه .. ♥ ملكة الأحساس ♥ شو هالجمال .. شو هالإبداع ماشاء الله عليك

    روعه في التنسيق وروعه في اختيار المفردات والصور ..

    لااااه .. انا لازم آخذ لي كورس عندك حتى تعلميني الفن على اصوله يا فنانه ..

    أختك دنيتي كلهآ


  29. اقصوصه Says:

    لا اذكر

    متى كانت اخر مره

    ركبت بها ارجوحه

    لأنعم بإحساس الطيران!

    سعدت بمروري من هنا:)


  30. princess-6yoob:
    :
    :
    سـ أبقى كما عهدت روحي وطن بلا أوطـــان ..!!
    سـ أقضي طول العمر تحجبني جبال النسيــان..!!
    :
    :
    طفلة حقيقة انا ياصفاء
    :
    في حرم الجــــــمال تمتة لنبضك نماذج

    وفي روح الخيال عطر بالــحرف يمازج

    :
    :
    الهي أحفظ الاميرة
    وجعل أساورها منيعة


  31. رنـــــــــــــا:
    :
    :
    صدقتى نحن برجاء قدر الهي
    :
    ولكن الامل يغشاني دوما في عمق الأسى بالتأكيد هي رحمة ربي
    :
    :
    رنا تتركين لى كلمات قليلة تكلفني التفكير العميق كثيرا
    :
    تحياتى بمراسم ملكية للعقل المقل المدل

    ودى والوداد


  32. ,°● دنيتي كلهـآ ●°,:
    :
    :
    نورتى غلاتى وشرفتى مرورك له الصفاء الخاص

    اي كورس حبيبتى الفن والرسم ((يعزلك))

    جميلة روحك وبساطتك
    :
    :
    عبير كادى اهدى
    ام وداد روحى أفدى
    :
    (الاثنان أن اردتي يادنيتي كلها)


  33. اقصوصة:
    :
    :
    اهلا بمدادك هنا
    اهلا بك بروحك العطرة
    :
    لدى مكان يتسع لنا الاثنتين

    فأرجوحتي تتسع للاصفياء

    :

    تعالي

    تعالي

    بقربي

    او بحضني

    ......

    مرورك عذب
    وفيضك وهج

    لاحرمتك الهي


  34. غير معرف Says:

    福~
    「朵
    語‧,最一件事,就。好,你西...............................................................................................................................-...相互
    來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘